السيد علي عاشور
81
موسوعة أهل البيت ( ع )
فقال : إلهي وسيدي أرى إلى جانبهما نورا ثالثا . قال سبحانه : يا إبراهيم هذه فاطمة تلي أباها وبعلها فطمت محبيها من النار . قال : إلهي وسيدي أرى نورين يليان الأنوار الثلاثة . قال تعالى : يا إبراهيم هذان الحسن والحسين يليان أباهما وجدّهما وأمهما . فقال : إلهي وسيدي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة أنوار . قال عزت الآؤه : يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولدهم . فقال : إلهي وسيدي فبمن يعرفون ؟ قال تعالى : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين ومحمد ولد علي وجعفر ولد محمد وموسى ولد جعفر وعلي ولد موسى ومحمد ولد علي وعلي ولد محمد والحسن ولد علي ومحمد ولد الحسن القائم المهدي » « 1 » . 10 - ما رويناه عن واثلة بن الأسقع - وراه عنه مكحول : قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ناداني ربي جلّ جلاله فقال : يا محمد . فقلت : لبيك سيدي . قال : إني ما أرسلت نبيا فانقضت أيامه إلّا أقام بالأمر بعده وصيه فاجعل علي بن أبي طالب الإمام والوصي من بعدك فإني خلقتكما من نور واحد وخلقت الأئمة الراشدين من أنوار كما ، أتحب أن تراهم يا محمد ؟ قلت : نعم يا رب . قال : إرفع رأسك ، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار الأئمة بعدي إثنا عشر نورا . قلت : يا رب أنوار من هي ؟ . قال عزت الآؤه : أنوار الأئمة بعدك أمناء معصومون » « 2 » . * وزاد في حديث مفصل تقدم في الكتاب الأول « . . إنّ اللّه كان ولا كون ولامكان . . . فلما شاء أن يخلق خلقني نورا وقال لي كن ، فكنت نورا شعشعانيا أسمع وأبصر وأنطق بلا جسم
--> ( 1 ) الفضائل لابن شاذان : 158 ، والبحار : 36 / 213 والمتن من البحار لأصحيته ، وإلزام الناصب : 1 / 86 ، وعوالم العلوم : 15 / 75 . ( 2 ) كفاية الأثر : 110 و 111 ، ورواه في البحار : 36 / 323 ، وفرائد السمطين : 2 / 319 بتفاوت ، والغيبة للطوسي : 95 ، وكشف الغطاء : 7 .